لا تلتفت!

أدب وفن » دوحة السرد
14 - جماد أول - 1441 هـ| 10 - يناير - 2020


1

 

 

 

 

 

 

 

ومادمت تمضي إلى الأمام وحسب، فكيف لاعوجاج الطريق خلفك أن يعيق سيرك! لا تلتفت..

**

كم من فرصة واتتك للعودة كأنَّ شيء لم يكن، لكنك آثرتَ أنْ تُكمل المسير على أن تعود.. فضَّلتَ طولَ ما تبقى على قصر ما مضى.. في النهاية لست صاحب الاختيار بالكلية، الله سيَّرك ودبر لك الأمور قبل كل شيء، وقبل أن تُخيَّر؛ لتدرك أن الماضي برُمَّته لا يعنيك.. وأن المهم هو الآن.

**

نحنُ غالبًا نسيرُ برؤوس مُستديرة للوراء، وبِأعينٍ تنظرُ للخلفِ وحسب؛ لذلك نتعثرُ كثيرًا في الطريق ونتأخرُ في الوصولِ.. ليسَ علينـا أن نلتفتَ كثيرًا لِما خَلا؛ فهناكَ شيءٌ قادمٌ يفتح أذرعَهُ لنـا وينتظرُ وصولنـا..فَلنتقدم إليـه.

**

أنت الذي لا تتضجر من العقبات، بل تصنع منها طريقًا ممهدة!

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...