د. هبة رؤوف: قتل الشرف ليس من الدين وتحرير المرأة فيه كلام كثير! (2ـ 3)

عالم الأسرة » شؤون عائلية
12 - ربيع الآخر - 1427 هـ| 11 - مايو - 2006


في الحلقة السابقة من الحوار تحدثت الدكتورة هبة رؤوف عزت الناشطة النسائية والمفكرة الإسلامية عن نفسها واهتماماتها الأدبية والفكرية، وكذلك قيادتها في جمعية الأمهات المصريات.

وفي هذه الحلقة من الحوار تتحدث عن إعادة قراءة الدين ورؤيتها لحقوق المرأة، ورأيها في الأساس الذي تقوم عليه الأسرة في العصر الحديث، كما تتحدث عن الأولويات الواجب السير بها في قضايا المرأة، والعديد من القضايا كسفر المرأة دون إذن زوجها، ومفهوما للقوامة في الإسلام فماذا قالت؟..

  

* أشرتِ من قبل لضرورة إعادة قراءة الدين ككل، فأيهما نعيد قراءته أولاً.. حقوق المرأة ودورها ومكانتها في الإسلام أم إعادة قراءة الدين ككل؟

ـ الأفضل أن يسير الاتجاهان معاً فلا يجب الفصل بين أي قضية في الدين أو بين قضية وأخرى، فالمرأة لن تنهض بدورها في المجتمع إلا بفهمها الصحيح للدين ككل ومن خلال قراءة هذا الدين جيداً فلا يمكن الفصل بين الجانبين.

* ما هي رؤيتك لأولوية قضايا المرأة في المجتمع؟

- لا يوجد قضية معينة لها الأولوية لأن كل فئة نسائية في المجتمع لها أولوية خاصة بها، ولا يمكن التعميم في هذا الأمر بالنسبة لكل النساء في المجتمع وحتى ناشطات النساء لا توجد لديهن أجندة أولويات واحدة ولكن القضايا تختلف من فئة لأخرى بل من امرأة لأخرى فالأولويات متفاوتة لكن على أي حال لابد من الانطلاق من منظومة إسلامية في النظر لقضايا المرأة.

 فمن وجهة نظري فقضية التعليم مثلا تعتبر أزمة في العالم العربي حالياً وتمثل إحدى أولويات اهتماماتي، لأنه لا يعتبر مواكباً للعصر الذي نعيشه ولا يستطيع مواجهة العصر وتحدياته ولا يمكنه تحويل البشر إلى كوادر صالحة للعمل في ظل النظام الاقتصادي الذي نعيشه.

كما ينبغي إحداث نهضة عقلية نقدية تشمل التجديد الديني واستعادة التمدن الإسلامي الذي بدأ في التراجع في ظل الأوضاع العالمية الراهنة والحداثة والنظام المتمدن الحالي وسوء التخطيط وتوحش القيم السياسية.

* أنت ضد تشرذم الأسرة الذي يتمثل نموذجاً في الغرب، وضد تدخل المؤسسات في الأسرة – ما رأيك في الدعوة لإنشاء بيوت لإقامة النساء من صاحبات الظروف الخاصة من المطلقات أو الأرامل وغيرهن؟

ـ بداية أدعو إلى أن ترفع الدولة يدها عن المجتمع المدني ولا تطبق سياسة الدولة فيما يتعلق بالمجتمع المدني حتى يمكنه القيام بدور فاعل بل عليها أن تكون رقيباً على نفسها بدلاً من أن تكون رقيباً على المجتمع المدني حتى يتحول الأخير إلى حركة فاعلة ومؤثرة في المجتمع وليس ذراعا من أذرعها كما تريد.

وعن هذه الفكرة فأرى أنها فكرة جيدة موجودة في التاريخ الإسلامي لحل مشكلات بعض النساء، فالإسلام حريص على التعامل مع المشكلات المختلفة.

* ما تقييمك للمجلس القومي للمرأة وما تعليقك على دعوة أيمن نور المرشح للرئاسة المصرية في الانتخابات الأخيرة لإلغائه؟

ـ أري أنه مجلس حكومي وتابع لرئاسة الجمهورية ولكنه لم يحقق الطموحات التي عُلقت عليه منذ إنشائه بل عجز عن حل مشكلات كثيرة، لأنه لا يقدم كل الحلول الممكنة للمشكلات الموجودة في المجتمع لأنه يتقيد برؤية الدولة، ووجهة نظرها في الأمور وليس معبراً عن قوى المجتمع المدني كما يجب أن يكون.

 لهذا فهناك اتجاه يرى أن يكون المجلس القومي للمرأة مستقلاً ويقوم بدعم الدولة ولا يتبع رئاسة الجمهورية، والأدل على فشله في مواجهة المشكلات والأوضاع الخاصة بالمرأة في المجتمع أنه فيما يتعلق بالمشاركة السياسية للمرأة وبعد الميزانية الكبيرة التي تم رصدها لإعطاء دورات تدريبية في المشاركة السياسية ورفع الوعي السياسي لدي المرأة، لم يرشح عدد كافٍ من النساء تعبر عن حجم الاهتمام الذي أعطاه المجلس القومي لهذه القضية.

 ومن هنا فهو لم يؤثر في دفع النساء للمشاركة في الحياة السياسية فحتى الحزب الوطني الحاكم نفسه لم تحوِ قوائمه العدد المناسب من النساء وهذا يعني تناقض في سياسة الدولة فهي تكثر الحديث عن قضايا المرأة وأهمية مشاركتها ولا تنفذ هذا الكلام.

* هل ترين حله إذن كما اقترح مرشح الرئاسة أيمن نور أثناء الحملة الانتخابية الرئاسية الأخيرة؟

ـ لا أرى حله لكن تغيير وضعه القانوني لأن النساء بحاجة إلى منصة تعبر عنها وتلجأ إليها عند الحاجة، ولكن بحيث لا يترك للقوى السياسية وحدها بل لقوة سياسية معينة هي التي ترتبط بالحكومة.

وعليه أن يفتح لكل التيارات السياسية الأخرى ويقدم خدمات حقيقية، وألا يعتمد على الحسابات السياسية فالمجلس القومي للمرأة مثلاً لم يدعم مرشحات الإخوان المسلمين من النساء والمفروض أنه معبر عن النساء بكل فئاتها وتياراتها في المجتمع.

* ما تعليقك على رأي الدكتورة نوال السعداوي أنه لو كان السبب في قوامة الرجل على المرأة هو الإنفاق فإنه من الممكن أن تكون القوامة للمرأة في حالة لو كانت هي التي تنفق على الأسرة؟

ـ هذه المسألة فيها كلام لأن المرأة لا تنفق على بيتها إلا باختيارها أما الرجل فالإنفاق مسئوليته الأساسية، ولا يمكن إغفالها ثم إن الواقع حالياً يفرض على المرأة الإنفاق على بيتها وأسرتها لارتفاع الأسعار، والمرأة تفعل هذا طواعية نتيجة ظروف المجتمع فالدخل الواحد لا يكفي للإنفاق على الأسرة فتضطر المرأة إلى الإنفاق في ظل النظام الرأسمالي القاهر للجميع، فلابد أن نعرف أن غالبية النساء العاملات تعمل من أجل الإنفاق على الأسرة وليس من أجل تحقيق ذواتهن.

* ذكرت من قبل أن تفعيل دور المرأة في المجتمع ينطلق من الأسرة فممارسة دور المرأة لأمومتها بفاعلية يساعدها في تفعيل دورها مجتمعياً.. كيف هذا؟

ـ حين تمارس المرأة دورها من خلال أسرتها ومن خلال أمومتها فهي تؤدي دوراً مهماً في المجتمع فالأمومة تحقق وقوة وقيمة عالية تضيف للمجتمع، وهذا ما نحاول أن نفعله في رابطة الأمهات المصريات أن نفعل دور الأمهات وأن نجعل للأم دوراً في المجتمع نابع من كونها أم وأنها فاعلة ولها قيمة عظيمة في المجتمع.

* في دول مثل قطر بدأت تعطي حقوقاً أوسع للمرأة بقرارات عليا من القيادة السياسية مثل تولي منصب وزيرة ورئيس جامعة ونحن في مصر لم نصل إلى أن تتولى المرأة منصب رئيس جامعة، فهل ترين أن حصول المرأة على هذه الحقوق يُفرض على المجتمع بقرارات من الطبقة العليا؟ وكيف ترين ما يجب أن يكون من مراحل صعود المرأة وتمكينها في المجتمعات العربية؟

ـ تمكين المرأة في المجتمعات العربية لا ينفصل عن السعي الديمقراطي وتمكين الأفراد بصفة عامة في المجتمع، وتقوية المجتمع أمام السلطة.

 وأنا أرى أن تمكين المرأة بهذا الشكل المفروض بقرارات علوية غير نابعة من المجتمع كتطور لحركة المجتمع وليست إفرازات طبيعية للمجتمع، بل تعتبر مجرد إجراءات شكلية لتجميل أوجه هذه النظم والدليل هو أن ارتباط النساء المختارات في مناصب عليا بالأسرة الحاكمة.

وأرى أن تولي المرأة هذه المناصب يعتبر مثل تولي الرجل منصباً ما وهو غير أهل له وبغير استحقاق، ثم إنه لابد من الانتباه إلى أن تمكين المرأة لا يعتمد على احتلال المرأة مناصب، فالمهم هو الغالبية التي لابد من تمكينها، فمعيار تمكين المرأة هو الحضور المدني والشعبي للمرأة في المجتمع.

* ما أكثر العادات والتقاليد التي تمشي مع العرف وهي ضد الدين فيما يتعلق بوضعية المرأة؟

ـ قضية قتل الشرف الذي تُقتل فيه المرأة بغير ذنب فيما يتعلق بشرف أسرتها، ممارسة العنف بصفة عامة ضد المرأة وكل هذه الأمور ليست في الدين في الأساس.

* ما تعليقك على حكم المحكمة الدستورية العليا المصرية بإلغاء قرار وزير الداخلية لسنة 96 الذي كان يشترط لمنح جواز سفر للزوجة موافقة زوجها على سفرها للخارج؟ ولماذا؟

* يمكن القول إن العلاقة الزوجية لا تستقيم بالإكراه على فعل شيء أو المنع من فعل شيء.

وقد جاء القانون نتيجة مشكلات حقيقية بعد منع الزوجة للسفر للخارج في حالات كثيرة نتيجة تعسف أزواجهن، ويجب النظر للأمر من جميع الجوانب فهناك جانب اجتماعي، فهناك نساء لهن ظروف خاصة تستدعي السفر للخارج وأحياناً يقف الزوج حائلاً أمام سفرها، ويجب الانتباه أن الفقه حين حدد سفر الزوجة مع محرم فقد فعل هذا ليس لغرض المنع وإنما حماية لها أثناء السفر، وهذا لا يعني أن يحجب الرجل عن المرأة هذا الحق ولكنه تكليف له أن يتحمل المشقة والمال لتحقيق المنافع المنتظرة من السفر، وشرط سفر المرأة هو الأمن والصحبة الآمنة للمرأة.

* ما مفهومك لتحرير المرأة؟

ـ هذا سؤال يحتاج إلى ست ساعات متواصلة من الحديث، لكن دعيني أقول باختصار إن الحرية تصور مرتبط بالإطار المرجعي فهي في فكرة التنوير بدأت تحررًا للفكر من الكنيسة وليس من الدين، ثم تطورت إلى تحرر من الدين، يكفي أن نقارن هنا بين فكر جون لوك المؤمن وفكر روسو العلماني المتطرف، وفي هذا السياق كان تحرير المرأة في بداياته حصولها على حقوقها الاجتماعية والاقتصادية في ظل التحول الرأسمالي الصناعي حيث كانت النساء والأطفال يعانون من ظروف غير إنسانية في داخل الآلة الاقتصادية (وهو أنشأ النقد الماركسي للرأسمالية).

وكانت قيمة المساواة هي الحاكمة، ثم ما لبث الفكر النسوي أن تطور عبر أجيال مختلفة وتفرقت سبله لنجد فيها المتطرف الذي يرى الرجال مصدر الشر والعنف والنساء مصدر السلام والرحمة في رؤية أقرب إلى العنصرية النسوية المعادية للرجال، أما الأسرة فمبكرًا تفككت بعد أن سحبت الدولة وظائفها ثم اختلت العلاقات بداخلها لصالح فك الارتباط ما بين الحب والزواج والجنس والإنجاب، ولذلك أبعاد طبية وأبعاد نفسية وأبعاد اقتصادية ليست بعيدة عن صعود ثم هبوط نموذج دولة الرفاهة.

من المهم أن نفهم سياقات فكرة تحرير المرأة وعلاقته بالاقتصادي والسياسي.

ويمكنني بإيجاز أن أقول إن الحرية عندي مقترنة بالعدل، يتم تسكينها في أبنية اجتماعية تتوازن فيها الحقوق والواجبات، وتبني هذه الوحدات مجتمعًا يحترم العدل في المال والشورى في الأمر، وبذلك تنبني علاقة مركبة بين الشخصي والأسري والاجتماعي والمدني والسياسي في شكل دوائر متتالية وأيضًا متقاطعة، وتوجد منظومة من القيم الأخلاقية على مستويات شتى تضم هذه الدوائر حتى لا تتشظى.

هذا أقرب إلى متن شديد التركيز على نهج علماء السلف يحتاج إلى هامش طويل لشرحه، يدخل فيه تفصيل فيه معنى القوامة والاستخلاف والولاية وإنسانية المرأة في علاقتها بأنوثة المرأة وتداخل الأدوار وتفاعل المساحات وتنوع مضمون القيم ودلالتها حين تنتقل من المستوى الفردي إلى المستوى الجمعي وهكذا.

 

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
-- هاله - ليبيا

22 - ربيع الآخر - 1427 هـ| 21 - مايو - 2006




السلام عليكم
أعجبني ما استفتحت الدكتورة به حديثها عن حرية المرأة ..حيث أنها ذكرت أن فكرة التحرير جاءت كتحرير من الكنيسة .. ثم من الدين .. وأنها قارنت بين فكر جون لوك ونظيره المقابل روسو ..
إذن فكرة تحرير المرأة فكرة غريبة عن مجتمع الإسلام .. فالمرأة في ظل التعاليم الإسلامية ليست محتاجة للمطالبة بحريتها .. فهي حق مكفول بالفطرة ولكن محكوم بضوابط شرعية لا تقتصر على حرية المرأة فقط إنما تشمل حرية الرجل أيضا وهذه قمة المساواة ..
والنقطة الثانية التي أود التعلق بخصوصها هي انخراط المرأة في سلك السياسة والحكم .
منذ بداية الدولة الإسلامية على يد سيد المرسلين محمد عليه الصلاة والسلام كانت المرأة تلعب دورا فعالا في نظام الدولة وسياستها .. ولم يكن الرسول وهو أعلم بالدين منا يعترض على ذلك .. ولكن كيف هو دورها وكيف يتم ..
ألم تكن زوجات الرسول مستشاراته في مواقف عدة على رأسها يوم أن استشار الرسول الكريم زوجته في الحادثة الشهيرة يوم أن رفض المسلمون التحلل من الإحرام في صلح الحديبية .. كاد الجميع يقع في إثم العصيان لولا مشورة أم سلمة الحكيمة والفضل لله ..وقبل ذلك ألم يستشر الرسول زوجته خديجه في أمر الوحي أول عهده به .. وليس المجال هنا كافيا للتعداد ..ثم إن الأم الصالحة إن عرفت كيف تربي إبنها ليكون قائدا صالحا أليست هنا قد تدخلت بشكل مباشر في حكم الدولة ..
والحديث معكم يستمر
والله المستعان

-- اميره محمد - مصر

28 - ذو القعدة - 1427 هـ| 19 - ديسمبر - 2006




2 ta wrote:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاستاذ محمد عبد المنعم الصاوي
تحيه طيبه وبعد...
للحقيقه شدني موضوع المهنة طبيب نفسي خاصة الجزئيه الخاصه
بالدكتور أحمد عبد الله، الطبيب النفسي مستشار صفحة مشاكل وحلول، أن ظاهرة الطرح أو التحول وما يصاحبها من تعلق المريض بالطبيب، أو المريضة بالطبيب تزداد في حالات مرضية بعينها، مثل مرضى اضطرابات الشخصية، وبخاصة اضطراب الشخصية البينية، واضطراب الشخصية الهستيرية. وكنت اود ان اساله ، كيف نستطيع ان نعرف اذاكانت هذه الشخصيه هستيريه هل مثلا تقوم بضرب الطبيب في مول تجاري لانه مسكها من ظهرها في مكان حساس فتكسر له زراعه ويترجاها ان تتنازل عن محضر التحرش الجنسي مقابل ان يطلقها
ام بان ينكر الطبيب انه طبيب ويدعي انه صحفي ويحمل كارنيه مزور وليته يفيدني عن استشاره اضاقيه وهي مشكلة الشات وممارسة الجنس على الشات خاصه اذا كانت هذه الشخصيه الهستيريه قامت بتسجيل هذه المحادثات صوت وصوره ماذا يعمل الطبيب ساعتها


واسال ايضا في جزئية التي قال فيها
قد تختلط بأعراض الطرح أعراض مرضية أخرى أو تتشابه معها، مثل اضطراب الكَلف بالمشاهير، أو عشق النجوم، وذلك في حالة أن يكون الطبيب شخصًا معروفًا في المجتمع العام، أو أن تكون الطبيبة شخصية عامة.

واذا كانت هذه الشخصيه اكثر شهره من الطبيب واكثر لمعانا شكلا وموضوعا وقيمة ومكانة فماذا يعتقد في هذه الحاله مرضها ايضا هستيريه انا اعتقد انه برنويا او ممكن تكون شخصيه مستهينه بالمجتمع
او ربما كما حللت احداهن شخصيه شهريار وكيف استطاعت شهرزاد علاجه كما ياتي في التحليل
كيف استطاعت شهرذاد القيام بهذه المعجزه وتحويل ملكها البائس الى معجب مسرور وبالخير مغمور ، ان اصل الانتصار بغض النظر عن المزايا الشخصيه لهذه المراة يعود الى تخزينها قدرا هائلا من الاخبار مكنتها من ابتداع قصص على الطلب وصولا الى هدفها المنشود الاوحد وهو اصلاح شريكها
ويمر بخلدي الطنجاوي الرحاله ابن بطوطه ، اعقد مقارنتي بين شهرذاد وابن بطوطه اثنانهما ابحرا ، احدهما ابحر في عالم الارض ، والاخرى ابحرت في عالم الرجل ، كلاهما حاول اكتشاف الجزر المجهوله ، كلاهما ركب البحر وروض الامواج المتلاطمه ، وتعلما متى يحنو رؤسهم للعاصف ومتى يقفو كالطود الشامخ وسط تقلب الاهواء ، كلاهما سبر اغوار الغابات الكثيفه ودخل المغارات المتطرفه وفتح ابواب المدن ، هي رحله لاكتشاف المجهول ومتعه ومغامره وسعاده لاتضاهيها سعاده حين تشعر لذه الانتصار وتحقيق الهدف
وبدأت الاسئله تغمرني ،، على ماذا اعتمدت هذه المراة ؟ هل على جمال جسدها وفتنتها على لباقتها لتقيس مدى انفتاحه للتأثير عليه ؟ هل مارست عليه التثاقف ؟؟ هل استغلت معرفتها بقوانيين الاكتساب ؟؟ هل مارست عليه التعلم الايحائي واستغلت قصصها لتقصير مدة علاجه بتبصره بحالته وحثه على مواجهه الموقف الذي كان يخشاه وعلمته كيف يسيطر على قلقه ؟؟هل ساعدته على افراغ رغباته المكبوته ؟
كم هي ذكيه هذه المراة ،، هل احبته الى هذا الحد ،ام دفعتها الرغبه للنجاح لخوض التجربه ؟ هل كانت تعاني من العجز عن التمييز في علاقات الحب ؟وكيف استطاع شهريار ان يتحمل الغموض وهو المستبد ؟كيف استطاعت فهمه الى هذا الحد ؟كيف استطاعت قرأته في نفس الوقت الذي كانت تتغلب فيه على سأمه وتعمل عقلها على جذبه لتكسب حياتها ؟ كيف استطاعت التلون الف ليله وليله ؟ هل استشفت الامه ، استبصرتها ، استسمعته ، هل كانت تتخاطر معه ؟ هل كانت تستخدم بلورة العرافه لترى سمات بطلها الثقافي ؟
هل ادركت اثناء لعقه بطزها الثنائيه الوجدانيه اللاشعوريه ودفعات الكراهيه لذاته التي يحقر بها ذاته ويعبر عن كراهيته ضد المراة بايقاع الالم بها من مص وعض وهو ينتكص الى المرحله الفميه ويستغني عن الثدي بالبطز ؟ هل استعارت من العملاق الاسطوري الاغريقي عينه السيكلوبيه لتصل الى مالم تصل اليه امراه قبلها ؟
كيف تغلبت على حيله الدفاعيه التي كان يلجأ اليها لحماية نفسه من اي شعور سلبي ؟
كيف ساعدته على التسامي وتحييد دوافعه الليبديه وسحب طاقته الجنسيه لتكون في خدمة الانا الذى سعى لتحقيق منجزات لم يعد هدفها الاشباع الجنسي ؟
كيف استطاعت ان تحوله من شخص ديكتاتوري استبدادي الى حبيب ديمقراطي يشاركها التخطيط والمناقشه ويشجع على النقد دون ان توصله الى التطرف في الديمقراطيه والوصول للتمرد الاجتماعي او الشخصيه الغير فعاله التي لاضرر منها ولافائده ؟ كيف استطاعت سبر اعماقه وبلوغ العناصر الديناميه الكامنه فيها ؟ هل كانت تؤمن بالمذهب الحتمي والذي يقول ان لكل نتيجه سببا ، وان سلوكه نتيجه لعوامل واسباب اما في بيئته او فيه هونفسه دون ان يحكي لها من نفسه او عن بيئته واخذت تحلل وتميز وتقيس الى ان استطاعت فهمه ؟
كيف استطاعت السيطره على سلوكه المنحرف وخرقه للعادات والتقاليد والمعايير المعمول بها في مجتمعه وتغطيه سلوكه بسريه شديده ؟
كيف استطاعت ان تشخص حالته غيابيا قبل ان تراه ودون ان تعاينه ؟هل كانت تتقمص شخصيه ديانا في الاسطوره الرومانيه الهة القمر فتاتي بافعال الرجال وتهب لمساعدة بنات جنسها من الاناث واخذت على عاتقها مهمة تقويمه واعادته الى جادة الصواب ؟
هل عالجته بالانفاذ الحراري لعواطفها داخل خلايا قلبه المشلول عن الحب ؟ كيف غيرت ايدلوجيه حياته ؟ كيف خلصته من الحياه الديويونسوسيه ؟ كيف تغلبت على سمات الشخصيه الدنجوانيه فيه ونقلت رغبته في الغزو الجنسي وغوايه النساء الى حب وعاطفه واحساس وقدسيه ؟ كيف استطاعت ازاحة الحافز الجنسي لديه ورغبته في التدمير الى رغبه في البناء ؟ كيف كيف تغلبت على هوس التجوال والسفر لديه وجعلته ينشد الاستقرار فيها وجعلها وطنه الذي لاينوي الارتحال عنه ؟ كيف تمكنت من علاج القزامه عنده ؟ كيف استطاعت تصنيف نمطه وهو يجمع بين عدة انماط ؟ هل ابتدعت له نظريه انتقائيه جديده ام نظريه الاستنباط؟اي درجات الوجد والانجذاب كانت تحملها له ؟كيف كانت تفيض بهذا العطاء اللامتناهي ؟ هل استخدمت المذهب العصري لتحليل عملياته العقليه المعقده وردتها الى عناصرها البسيطه ؟ هل قرات كتاب علم نفس الجنس لهافلوك اليس بمجلداته السبعه وادركت الطريقه التي تقترب بها منه ؟هل كانت على درجه من الثبات والاتزان الانفعالي والثقه بانفعالها ويقينها بانه حبها الاوحد الذي يستحق ان تقوم بما لم تقم به امراه من قبل لتنعم بالسعاده معه ؟ هل استخدمت علم النفس الهندسي ودرست سلوكه وهو يستخدم الجهاز الذي يصله بها بالانتروبيا وحولت المعلومات الكثيره المرتده الى عمليه ايجابيه فطورت سلوكه ونمته ؟ كيف عرفت باعتناقه لمذهب اللذه الخاص بالنظريه الخلقيه الابيقوريه وايمانه ان اللذه تهبه الصحه الجسميه والعقليه وتحرره من الخوف والقلق ؟ كيف القت عليه صفات ايروس اوكيوبيد اله الحب عند الغريق ابن افروديت من زيوس واريس هرمز المصور في شكل طفل مجنح رمز القوه المبدعه في حياة البشر باني المدن وموفق الصداقات اله الرغبه الجنسيه واقنعته انها بسيشه الفاتنه التي تعني الروح والعقل والنفس وجعلته يحبها حبا والها ليصبح دوره احلال التناسق مكان الفوضى وازهار الحياه وبث التناغم ؟ كيف استبدلت الشبق الجنسي وسيطرة لذه الاستمتاع الجنسي واهتمامه بالمسائل الجنسيه والتلذذ بالتجربه الجنسيه اكثر من الشخص العادى ولذه الجنس في غير مناطق الجنس الرئيسيه كالفم والصدر والاستمتاع بالجنس الشفهي وهوس الكتابه الشبقيه وولعه بالتلفظ بالعبارات الجنسيه ؟
كيف استطاعت التاثير على اتجاهاته العمليه الماديه البحته وحولتها الى الاتجاه الجمالي ؟ كيف نقلت له ماتعلمته في مابعد الفلسفه كاسلوب او طريقه حياه تغلفها الاخلاقيات والصحه الاجتماعيه ؟ كيف تغلبت على اتجاهه الاظهاري وحولته الى لباقه في التعامل ؟ كيف خلصته من الاباعديه المستتره التي سنها لنفسه من خلال الالتفاف على القوانين لتحقيق مصلحته بارتباطاته من خارج مجموعته الطوطميه ؟ هل استخدمت معه العلاج التعبيري وتركته يعبر بحريه عن مشاكله ومشاعره ؟ هل خلصته من الافازيا التعبيريه الحسيه ؟ كيف خلعت عنه تعينه بوالده وانزلاقه فيما انزلق اليه والده ؟كيف استطاعت حمايه غموضها وايهامه انه استطاع فهمها من خلال محاولته لدراسة شخصيتها بالاسقاط ؟ كيف نمت الدافعيه الخارجيه لديه ليسلك الطريق القويم ؟ مالمكافأه التي فتنته بها ؟هل استطاعت تجاوز اختبار الخرافات التي وضعه لها ؟ كيف استغلت عامل المهاره وعامل المداومه والعامل اللفظي والعامل التجريدي ووظفته في تحقيق هدفها ؟ هل اتفقت مع فكر اليهوديه الالمانيه كارين هورن التي انتقدت الاتجاه البيلوجي والميكانيكي لفرويد وعدم ايمانها بعقدة اوديب وامنت ان مايعانيه ناتج عن اضطرابات اساسيه كالنبذ والعقاب والقسوه في علاقته بوالديه ؟ هل اتبعت الحركه الفلسفيه الادبيه التي ظهرت في ايطاليا في المذهب الانساني والذي يقول بقيمة وكرامة الانسان ويجعله مقياس كل شئ والذي يتبع مقولة الحريه التي بوسع الانسان ان يمارسها في المجتمع وعلى الطبيعه والتي ينبغي ان تكون له في تعامله معها ، والذي يعترف بالجسد وحقوقه ؟؟ هل تعلمت فنون المساج والاسترخاء واخذت تطبقها عليه بيدين حريريتن لتسلمه لنوم عميق فتنقذ رقبتها ؟
هل كانت تستعين بهيبنوس رب النوم عند الغريق الشاب المجنح الذي يمس رؤوس المتعبين مسا رقيقا فيرسلهم للنوم بعد اتفاقها معه ان تستدعيه بكلمه سريه وذلك حين تقول مولاي فتطيل يوما لحياتها ؟كم امتلكت من العلم والخبره لتصلح ماافسده وتسبب به من مرض العصاب الطبي بتشخيصه وايحاءاته لمرضاه ؟ هل استوحت ثقافتها من الايدوجرافيه والرموز والصور المستخدمه في الغات الهيروغليفيه والصينيه واللاونديه ؟ كيف استطاعت ان تتغلب على الايدلوجيه التي تشربت بها عقلية فئه وطبقه من شرائح المجتمع تعتبر نفسها الفاعله للتغيير وتكسر وثن الفكره الخاطئه التي تعيق اكتشافه للحقيقه التي تكونت بوصم ثقافه معينه او فكر معين او مذهب معين بالخطاء والتحامل عليه وادعاؤهم انهم الوحيدين القادرين على الرؤيه الصحيحه لاصابتهم بالخداع الحسي والديني وتصل به الى الاشراقيه ؟كيف استطاعت ان توصل له التعريف الصحيح للزواج من انه علاقه تضفى عليها المجتمعات والشرائع قدسيه واحتراما وتحيله علاقه اساسيه لبناء المجتمعات والدول وفشل كل العلاقات الجنسيه الاخرى كالحب الحر والتجربه وزواج الفريند وزواج المتعه وزواج الشفاه وزواج المسيار وغيره والذي يحيل المجتمع الى مجتمع مفكك يمارس البغاء بطريقه مستتره باسم الزواج وجعلته يدرك ان مالا يرضاه لابنته من طعنه في شرفه واقامة علاقه خاطئه باسم اي نوع من انواع العلاقات الخاطئ ووضعها تحت مسمى زواج كنوع من التحايل على النفس بالتزام الطريق الحلال لانه يتسبب في الامراض النفسيه والخلقيه والجسديه وشيوع الفتنه وضياع افراد المجتمع وان من اهم مفشلات الزواج عدم التكافؤ والبرود والعجز الجنسي وادمان الكحول والمخدرات وانشغال احد الزوجين او كليهما بنفسه او بعمله او بعلاقات جنسيه اخرى ، وان الزواج السعيد هو الذى يهئ لكلا الطرفين بيئه سليمه تتسم بالحنان والفهم وتعطي الفرصه للزوجين للوصول الى توافق ناضج وانشاء علاقات دافئه مع الاخرين والحصول على الاشباع الكامل وتحقيق الذات والحفاظ على الكرامه ؟كيف استطاعت انتنزع عنه الماديه التي لايستطيع بها ان يعطي في مقابل ماياخذ ، والتي تاخذ ماتحتاجه من الاخرين بالدهاء والنصب والاتجاه التجمييعي وتكوين الشلل من غير ان يكون له بهم عاطفه حقيقيه والتلون طبقا لسوق العرض والطلب والمتاجره بعواطفه ومواهبه؟
مالقدره الفعليه والمكتسبه التي كانتتمتع بها سوء فطريه او استعراضيه او رياضيه او لفظيه والعلاقه اللفظيه والقدره على التعبير اللغوي واتقانها للميتاسيكولوجيا واستغلالها الاستغلال الامثل .؟ من اين اتت بهذه المعنويه والقدره على السيطره على النفس والدافعيه للاستمرار والابتهاج والعمل المنظم لتحقيق هدفها ؟هل كانت تتبع الباطنيه في اعتقادهم امكانية التوصل الى حقائق من خلال اتباع الحقائق التي لايدركها الفهم .. والتي تتبع الفلسفه التي تعترض التوصل الى الحقيقه من غير الفكر المنطقى او الادراك الحسي بالتامل والرؤيا او النور الباطني او التبصر الروحي ؟ هل كانت تتشرب علم الميثولوجيا وعلم الاساطير لدى الشعوب والتي تجسد فكره شائعه تتعلق بالظواهر الطبيعيه او الاحداث التاريخيه او افعال الالهه والابطال ؟ هل تلقت في مدرسة نانسي بفرنسا للتنويم المغناطيسي والعلاج النفسي عن بعد وانها من خلال الايحاء التنويمي يمكن ان تعالج انواع بعض اللامراض النفسيه والعقد التي علقت به ؟هل استطاعت نقله من النرجسيه وحبه لذاته ونقص اهتمامه بالاخرين الى النرجسيه الصحيه التي تتسم باحترام الذات والترفع عن الدنايا ؟ هل كانت تعاني من الاختيار النرجسي للمحبوب فرات فيه تشابهه بينه وبينها ؟ هل كانت تمتلك الاراده البروميثيه كما الاسطوره الغريقيه حين قبل بروميثوس القيد والعذاب متحديا الظلم وهي من سمات الشخصيه تعنى التحدى وعدم الخوف من احد ؟هل اقتلعت مرض الشيوعيه الجنسيه التي كان يعانيها وذلك بتصريفه الجنس الطليق لشركاء مختلفي الجنسيه في مجتمع لايقر الا الزواج من امراه بسبب معاناته من الثيات على المرحله الاوديبيه او قبل الاوديبيه التي تدفعه للسعى ابدا وراء المحرمات بوصفها موضوع يستهويه فيها انها مشبعه حتى الكمال بسبب انحرافه الجنسي وحيله الدفاعيه ضد رغبات جنسيه مثليه او تعبير عن العجز في الحب او الخوف من التورط ومن الاعتماد على شخص واحد بعينه والارتباط به ؟ هل عالجته بالدراما النفسيه بان اوحت له القيام بدور في مسرحيه كتبت الاسكربت الخاص به بحيث تصور اعراضه ومشاكله ليقوما بتمثيلها الانوات التي حددتها للمشاركه فيها ؟ هل مارست التمرينات الروحيه كدواء لتغير طبعه او تغيير شخصيته المنشطره ومساعدتها على الالتحام ؟
كيف كانت تنجو من الكمائن التي ينصبها لها من خلال اختيارات تكملة القصه ووضع خاتمه لها ؟هل استطاعت ان تسقيه عقار الصدق المكون من الاسكوبالامين المستخرج من الاترونين والذي يجبر المرء على كشف مالديه من معلومات ؟؟ تذهلني هذه المراة كيف استطاعت الصمود الف ليله وليله كل يوم تؤخر فيه نهايتها وتكسب يوم اضافي تبدع فيه في نفس الوقت الذي كانت تزيد فيه من رصيدها من الحب والعاطفه في قلب شهريار ، اين تعلمت فلسفة الذرائع و البرجماتيه واعتبار المحك النهائي لما هو صواب وحقيقي هو نتائجه العمليه ؟؟

واسأل نفسي هل شهرذاد كانت فعلا مغربيه ام مصريه ؟ هل كانت سعوديا ام فارسيه ؟ هل كانت تركيا ام يمنيه ؟
واتذكر جدتي الياسمينا حين كانت تحذر ابي من النساء بقولها احترس ياوليدي من الحريم فكيدهن عظيم
يالله كيف استطاعت ان توصل له ان المراة التي انفصلت عنه لم تنفصل كما يظن بعد ان وشى بها الواشون ، بل لانها اكتشفت كذبه وارتباطة باخريات بعد ان كانت تظن انها الوحيده في حياته ؟ وانا الاخرى في المكان البعيد ارادت المتعه ؟ كيف اجبرته على الاعتراف بان السيده التي دعته لاستشارته في مشكلتها واخذ رايه لم تكن في عينيها رغبة لبوه تدعو اسد انما هو اسقاط مشاعره على الموقف وانه كعادته من الخوف من انكشاف امره والجرى والهرب ادعى عليها المرض والتصابي وهو يعلم طبيعة المراة في حب الاستعراض وطبيعة المجتمعات المختلفه وان مايقاس في مجتمع انه غير طبيعي ربما هو في مقياس مجتمعها طبيعي وليس من التصابي ؟ كيف واجهته ان هذه المراة تسكن داخله وانه لن يستطيع ان يخرجها مهما فعل لانها استوطنته ؟
كيف استطاعت ان تحقق له اسطورته التي يدعي ايمانه بها كسبيل من سبل الغوايه ورغم ذلك اكتملت معه ؟
هل تستطيع اي انثى ان تكون شهرزاد ؟ ام كل احمديار له راضيازاد


كنت برضه اتمنى من الطبيب والمستشار الفاضل يرد علينا في احدى المشاكل التي يبدع بالرد عليها مشكله الجنس والشات

Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:10 ص): قلت لك كتبت عنك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:14 ص): من سنتين
taht alreda (22/11/2006 02:34:17 ص): لا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:25 ص): و فضحني القراء
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:28 ص): يومها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:36 ص): قائلين من هذه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:34:52 ص): و كم حلفت لهم أنها محض خيال
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:07 ص): و لم يصدقني أحد لليوم
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:19 ص): قلت أحلم بمن يكون عشقنا
taht alreda (22/11/2006 02:35:23 ص): كتبت اسطورتك الذاتيه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:24 ص): أمهارا يرية
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:34 ص): تروي و لا تبدي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:40 ص): أنهارا سرية
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:35:45 ص): معذرة
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:09 ص): و تمنيت امرأتين معا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:15 ص): ثم أنت
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:23 ص): جئت لتكوني
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:27 ص): أحلامي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:34 ص): كلها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:41 ص): في امرأة
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:47 ص): ف6ي البلد الذي أعشق
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:36:58 ص): و الخيال الذي أتمنى
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:11 ص): أليس هذا فيض فضل من مولاي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:17 ص): و مالك الملك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:28 ص): يعضلني يا راجية
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:36 ص): كيف أرد هذا الجميل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:38 ص): ؟؟
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:49 ص): كيف أشكر ربي على كل هذا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:37:51 ص): ؟؟
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:38:23 ص): تريدين الذهاب ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:38:30 ص): بكيتني
taht alreda (22/11/2006 02:38:38 ص): خليت دموعي تنزل
taht alreda (22/11/2006 02:38:43 ص): اقدر اسعدك
taht alreda (22/11/2006 02:39:06 ص): اقدر احققلك سعاده امراة اخرى لاتستطيعها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:39:07 ص): أنت تعدين بمتعة الجسد
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:39:19 ص): و العقل صار مغرما بك أصلا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:39:35 ص): و تعدين بالمزيد لو وافقت أفرو
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:39:42 ص): و تقولين
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:39:47 ص): كن كما تريد
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:40:00 ص): فلا أغار طالما صدقتني
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:40:16 ص): و الله لا أمل منك حتى تملي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:40:18 ص): من الملل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:40:32 ص): و لا أكذبك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:40:38 ص): و لا أخدعك
taht alreda (22/11/2006 02:41:04 ص): يوم اتاكد من حبك ليه اعرفك على صديقتين رقصهن اكثر من رائع
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:41:11 ص): و تكونين لي نصف أسطورتي الغائب
taht alreda (22/11/2006 02:41:31 ص): واحده فيه شاعره جنسيه مبدعه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:41:42 ص): قلت لي عنها
taht alreda (22/11/2006 02:42:00 ص): مثيره تثير الحجر
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:42:07 ص): يبدو أنك تقتربي بي من الجنة أو الجنون
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:42:28 ص): حفلة رقص
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:42:40 ص): أنت فيها و فيك الكفاية و الغواية
taht alreda (22/11/2006 02:42:45 ص): تكون فيها هارون الرشيد
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:42:47 ص): و أفرو
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:42:59 ص): و اثنتان
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:43:06 ص): عاريتان ؟؟
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:43:42 ص): ماذا تريدين ؟؟ أعطيك ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:43:48 ص): احداهن لا تحب الممارسه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:44:03 ص): خلاص دي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:44:08 ص): لثم و تقبيل
taht alreda (22/11/2006 02:44:11 ص): تستمتع بالرقص عاريه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:44:11 ص): بس
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:44:16 ص): مممم
taht alreda (22/11/2006 02:44:23 ص): لا لا تحب ان يلمسها احد
taht alreda (22/11/2006 02:44:41 ص): وغضوبه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:44:51 ص): يا بنت هوه أنا ه أجي أشتغل عندكم برضه ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:44:53 ص): تحب ان تستعرض جسدها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:45:18 ص): دي يبدو عندها مشكل نفسي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:45:26 ص): و أفرو كذلك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:45:40 ص): و أنت الأميرة عندك خبرة سابقة
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:45:45 ص): مش و لابد
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:45:53 ص): لأ أنا عاوز حقي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:46:16 ص): دي هتبقى جلسة علاج جماعي يا ماكرة
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:46:22 ص):
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:46:27 ص): أمزح
taht alreda (22/11/2006 02:46:28 ص): اخبرتك منذ البدايه اننا قررنا استبدال الالم بالفرح
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:46:43 ص): و أنا معك يا بنت الأكرمين
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:46:57 ص): أعالج الألم و أقتسم الفرح و أزيده
taht alreda (22/11/2006 02:47:14 ص): انا متاكده انك لو رايت نصف بنات المغرب عاريات لن تستطيع ان تحب غيري
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:47:16 ص): و من تريد أن ترقص عارية فلتفعل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:47:26 ص): و من تريد علاجا عالجناها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:47:46 ص): و من تريد شيئا أعطيناها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:47:54 ص): بجزيل العطاء
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:48:04 ص): لن أكون بأقل كرما منك
taht alreda (22/11/2006 02:48:09 ص): انا اريدك انت ماذا تستطيع ان تعطيني الان
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:48:19 ص): فورا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:48:21 ص): ؟؟
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:48:49 ص): قبلة فوق جبينك الشريف
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:02 ص): و فوق كل جزء في جسدك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:18 ص): أمسح
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:23 ص): ألمس
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:27 ص): أتحسس
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:33 ص): أداعب
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:49:58 ص): و أرتشف من بين شفتيك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:04 ص): سر ندرتك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:14 ص): و غزير كرمك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:23 ص): و قصة حبك لي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:30 ص): التي لم أفهمها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:34 ص): حتى الأن
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:38 ص): و لكنني أراها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:50:53 ص): أو أرى آثارها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:08 ص): حكيت عن ورد أفرو
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:19 ص): و يبدو أنك تتركين أن اصف لك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:30 ص): وردتك حين أراها
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:48 ص): و سأفعل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:54 ص): سأفعل لك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:51:58 ص): كل ما تحبين
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:11 ص): و ستبكين كما بكيت
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:16 ص): و ستضحكين
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:24 ص): و تجربين كل شئ
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:30 ص): أنا معك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:38 ص): سنعيش الأسطورة
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:45 ص): يا راضية
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:52:59 ص): حلوة حكاية هارون الرشيد دي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:53:06 ص): عليك دماغ
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:53:11 ص): تتلف في حرير
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:53:21 ص): إنت نمت يا قطة ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:53:34 ص): اعيش الاحساس
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:53:39 ص): آآآآآآآآآه
taht alreda (22/11/2006 02:53:55 ص): تستطيع ان تعطيني ماانتظرك عليه
taht alreda (22/11/2006 02:54:03 ص): حتى لوخيال
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:54:15 ص): مش فاهم ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:54:26 ص): تفهم
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:54:27 ص): عاوزة ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:54:38 ص): تستطيع
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:54:47 ص): إطلبي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:54:52 ص): أعطيك
taht alreda (22/11/2006 02:54:57 ص): طلبت
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:55:01 ص): لا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:55:05 ص): تصريحا
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:55:16 ص): أحب تصريحك
taht alreda (22/11/2006 02:55:49 ص): تعطيني رجولتك حلما في كلمات
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:56:07 ص): أعطيك إذا طلبت صراحة
taht alreda (22/11/2006 02:56:16 ص): اعيش معك في هذا اللحظه النشوه
taht alreda (22/11/2006 02:56:57 ص): استمتع بك وانت تاخذني
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:57:03 ص): ممم
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:57:15 ص): قوليها و أنا أفعلها
taht alreda (22/11/2006 02:57:27 ص): تجامعني
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:57:36 ص): باللفظ الدارج
taht alreda (22/11/2006 02:57:45 ص): تنيكني
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:57:56 ص): أه
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:58:02 ص): افعل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:58:12 ص): تخيلي أن هذا يحدث
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:58:16 ص): الأن
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:58:28 ص): و انصرفي الأن
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:58:34 ص): دون مزيد كلام
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:59:04 ص): و استشعري أنني أفعل و أرسل لك طاقتي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:59:15 ص): سلااااااااااااااام
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:59:28 ص): متى سألقاك ثانية ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:59:29 ص): حرام
Ahmed Abdalla (22/11/2006 02:59:37 ص): ماذا ؟؟
taht alreda (22/11/2006 02:59:46 ص): حرام توصلني للرغبه
taht alreda (22/11/2006 02:59:52 ص): وتقول سلام
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:00:05 ص): حبيبتي نكمل بالخيال
taht alreda (22/11/2006 03:00:21 ص): كيف
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:00:33 ص): هنا الساعة الثالثة بعد منتصف الليل و صاحب المكان واقف متذمر
taht alreda (22/11/2006 03:00:49 ص): الحال كما هوعندي اذن
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:01:00 ص): تصوري أنني أولا لا ألجك إلا بعد تقبيل و لحس و مص
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:01:21 ص): أحب هذا لو نظفت نفسك
taht alreda (22/11/2006 03:01:24 ص): صف لي كيف يكون ايلاجك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:01:35 ص): يا بنت واقف فوق رأسي
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:01:43 ص): سيرى كلامك لو دقق
taht alreda (22/11/2006 03:01:49 ص): يقرا الكلمات
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:02:00 ص): سأ فتح رجليك
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:02:05 ص): نعم سيفعل
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:02:10 ص): فيما يبدو
Ahmed Abdalla (22/11/2006 03:02:21 ص): راضية
taht alreda (22/11/2006 03:02:22



__________________________________________________
Do You Yahoo!?
Tired of spam? Yahoo! Mail has the best spam protection around
http://mail.yahoo.com

-- teras - أروبا

13 - جمادى الآخرة - 1433 هـ| 05 - مايو - 2012




مستحيل ان تكون انت ولماذا تكتب هذا الكلام علينا?صدمتني تلك الكلمات مستحيل

فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...